٦- أن يكون عامله حرف نفي، مثل: الخائن غادر؛ فما هو أهلا للصداقة. فالضمير "هو" اسم "ما" الحجازية، وهى العاملة فيه الرفع؛ ولكنها من الحروف التي لا يتصل بآخرها الضمير ولا غيره١: ٧- أن يكون الضمير تابعًا لكلمة تفصل بينه وبين عامله؛ مثل: نحن نكرم العلماء وإياكم: فالضمير: "إياكم" معطوف؛ فهو تابع يتأخر عن متبوعه، والمعطوف عليه: "العلماء" هو المتبوع الذي يجب تقدمه عليه. وقد فصل المتبوع بين الضمير: "إياكم" وعامله: "نكرم". ومثله قوله تعالى: {يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُم} . وقول القائل في مدح عمر٢ رضى الله عنه: مُبَرَّأ من عيوب الناس كلِّهمُ ... فالله يرعى أبا حَفصٍ وإيَّانا ٨- أن يقع الضمير بعد واو المصاحبة "وتسمى: واو المعية" مثل: حضر الرفاق، وسأسافر وإياهم إلى بعض الأقاليم. ٩- أن يكون فاعلًا لمصدر مضاف إلى مفعوله "فيفصل المفعول به بين الضمير الفاعل وعامله"، مثل: بمساعدتكم نحن انتصرتم٣؛ فكلمة: "مساعدة" مصدر مضاف إلى مفعوله "الكاف". وفاعله كلمة: "نحن". ١٠- أن يكون مفعولًا به لمصدر مضاف إلى فاعله؛ مثل: سررت من إكرام العقلاء إياك. ١١- أن يقع بعد إما، مثل كَتَبَ: إما أنت، وإما هو. _________ ١ ومنه قوله تعالى: {مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِم} . وقول الشاعر: في "إن" النافية التي تعمل عمل ليس: إن هو مستوليًا على أحد ... إلا على أضعف المجانين ٢ وكنيته: أبو حفص" وكلمة "أبا حفص" هي التي فصلت "في البيت التالي" بين التابع المعطوف وعامله، أي: بين الضمير "إيانا" وبين عامله: "يرعى" الذي يجيء بعده المتبوع، أي: المعطوف عليه. ٣ والأصل قبل الإضافة للمفعول: بمساعدتنا إياكم.... أي: انتصرتم بسبب المساعدة التي قدمناها نحن.