كذا، أو يأتي بالألف واللام فيخرج عن معنى التفضيل كقولهم الأقرب والأبعد.
«١٢٢٥» .- (٤) ومنه قوله: [من الطويل]
ألا إنّ أصناف السيوف كثيرة ... وأقطعها هنديّها ويمانها
وإنما هو سيف يمان إذا خفّف الياء، فأما نقله إلى ما يجري الاعراب عليه في حالة الرفع فما تكلّمت به العرب.
(٥) ومما أهمل قوافيه وأجرى منصوبه مجرى مرفوعه، ولم يرخّص أحد في مثله، قوله: [من الطويل]
إذا سكر العسّال من قطراتها ... سقيت حميّاها أغرّ يماني
(٦) وقوله: [من الكامل]
كم من طويل العمر بعد وفاته ... بالذكر يصحب حاضرا أو بادي
على أن المعنى واللفظ لغيره وهو: [من الكامل]
كم من طويل العمر بعد مماته ... ويموت آخر وهو في الأحياء
وقول المتنبي:
ذكر الفتى عمره الثاني
والأصل قول الأول:
«إنّ الثناء هو الخلود»
(٧) ومما استعار فيه كلام المتقدمين ولم يراقب تصفّح المتأمّلين قوله:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.