المؤمنين؟ قال: لا ولكن يجب على أئمة الحقّ أن يعتدّوا أنفسهم من ضعفة الناس لئلا يطغي الفقير فقره، قال معاوية: ذكرت من لا ينكر فضله.
[٩٦]- واشترى علي عليه السلام بالكوفة تمرا فحمله في طرف ردائه، فتبادره الناس وقالوا: يا أمير المؤمنين نحمله عنك، فقال: رب العيال أحقّ بحمله «١» .
[٩٧]- وروي أنه عليه السلام ملك أربعة دراهم، فتصدّق بدرهم ليلا وبآخر نهارا وبدرهم سرا وبآخر علانية فأنزل الله عز وجل: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
(البقرة: ٢٤٧) .
[٩٨]- ومن كلامه عليه السلام: يا ابن آدم إذا رأيت ربّك سبحانه يتابع نعمه عليك فاحذره.
[٩٩]- وقال: من كفارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف والتنفيس عن المكروب.
[٩٦] نثر الدر ١: ٢٩٢، وزهد ابن حنبل: ١٣٣ وتذكرة الخواص: ١١٦.[٩٧] نثر الدر ١: ٢٩٣، ومحاضرات الراغب ١: ٥٨٦.[٩٨] نهج البلاغة: ٤٧٢، وربيع الأبرار: ٣٩٦ ب وتذكرة الخواص: ١٣٢ وفي أن النعمة استدراج قارن برقم: ١٥٩، ونسب القول لأبي حازم في حلية الأولياء ٣: ٢٤٤، وفي أنس المحزون:٧/أ، وفي نثر الدر ٧: ٦٧ (رقم: ٥٠) . ولعليّ في لقاح الخواطر: ١٤/أ.[٩٩] نهج البلاغة: ٤٧٢ نثر الدر ١: ٢٩١ وتذكرة الخواص: ١٣٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.