لكلّ كريم من ألائم قومه ... على كلّ حال حاسدون وكشّح
«٥٠٧» - وقال ابن المعتز: [الكامل المجزوء]
ما عابني إلا الحسو ... د وتلك من خير المناقب
وإذا فقدت الحاسدي ... ن فقدت في الدنيا الأطايب
«٥٠٨» - ومن كلام بعض الزهاد: إذا زال المحسود عليه علمت أنّ الحاسد كان يحسد على غير شيء.
«٥٠٩» - وقال عروة بن أذينة: [من البسيط]
لا يبعد الله حسّادي وزادهم ... حتى يموتوا بداء فيّ مكنون
إني رأيتهم في كلّ منزلة ... أجلّ قدرا من اللائي يحبوني
«٥١٠» - ولقد أحسن الآخر في قوله، وهو الكميت بن معروف الأسدي [١] : [من البسيط]
فدام لي ولهم ما بي وما بهم ... ومات أكثرنا غيظا بما يجد
٥١١- وفي الحسد يقول الشاعر: [من الطويل]
[١] وهو.. الأسدي: سقط من ر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.