يسقط أحيانًا من إسناد الحديث الذي يسوقه ابن الجوزي رجل أو أكثر، فينبه المنقح على ذلك، ومن الأمثلة:
ذكر ابن الجوزي (٤/ ٣٤٠) حديثًا من رواية ابن شاذان عن محمد بن نهار، فعلق عليه المنقح بقوله:(محمد بن نهار ضعفه الدارقطني، ولم يدركه ابن شاذان، بل سقط بينهما رجل، إما أبو بكر الشافعي أو ابن أبي نجيح أو غيرهما، والله أعلم)(٢).