يعقوب بن سفيان، حدثنا الحجاج، حدثنا مهدي، حدثنا غيلان، عن مطرف قال سمعته يقول: لأن أعافى فاشكر أحب إلي من أن أبتلى فاصبر، نظرت في العافية فوجدت فيها خير الدنيا والآخرة.
قال (١) وحدثنا يعقوب، حدثنا عمرو (٢) بن عاصم، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال قال قال مطرف: نظرت ما لا خير ولا شر فيه ولا آفة ولكل شيء أفة فإذا هو عبد أن يعافى فيشكر.
[٤١٢٢] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا عمر بن أحمد بن عثمان، حدثنا عبد الله ابن محمد، حدثني محمد بن ميمون قال سمعت ابن عيينة يقول قال مطرف: الخير الذي لا شر فيه الشكر مع العافية، فكم من منعم عليه شاكر، وكم من مبتلى غير صابر.
= وهناد في "الزهد" (رقم ٤٤٢) وابن سعد في "الطبقات" (٧/ ١٤٤) من طريق ثابت البناني، كلاهما عن مطرف بن عبد الله بن الشخير به مختصرا إلى قوله "أبتلى فاصبر". وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١١/ ٢٥٣)، ومن طريقه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم " (١/ ٤٢) والمؤلف في "المدخل" (رقم ٤٥٨) عن معمر عن قتادة عن مطرف بن عبد الله قال "حظ من علم أحب إلي من حظ من عبادة ولأن أعافى فاشكر أحب إلي من أبتلى فاصبر ونظرت في الخير الذي لا شر فيه فلم أر مثل المعافاة والشكر". وأخرجه أحمد في "الزهد" (ص ٢٤٠ - ٢٤١) من طريق شيبان عن قتادة عن مطرف بمثله مختصرًا. (١) القائل هو عبد الله بن جعفر. • سليمان بن المغيرة القيسي مولاهم أبو سعيد البصري (م ١٦٥ هـ). ثقة. من السابعة (ع). هذا الأثر في "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٨٢). وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٢/ ٢٠٠) من طريق عفان عن سليمان بن المغيرة به. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد "الزهد" (ص ٢٣٩) عن أحمد بن أحمد بن إبراهيم عن عمرو ابن عاصم به. (٢) في الأصلين عمر بن عاصم وهو خطأ.
[٤١٢٢] عمر بن أحمد بن عثمان هو أبو حفص بن شاهين، ثقة، مأمون. • عبد الله بن محمد هو البغوي. • محمد بن ميمون الخياط البزاز أبو عبد الله المكي أصله من بغداد (م ٢٥٢ هـ). صدوق ربما أخطأ. من العاشرة (ت س ق). والأثر أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٢٥٤) من طريق أبي موسى الأنصاري عن سفيان بن عيينة عن عون بن عبد الله به.