[٤١٨٠] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا محمد بن يوسف قال ذكر سفيان عن منصور بن صفية … فذكره.
[٤١٨١] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبد الله بن أبي الدنيا، حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال سمعت سفيان بن عيينة قال: ما أنعم الله على العباد نعمة أفضل من أن عرفهم لا إله إلا الله وإن لا إله إلا الله لهم في الآخرة كالماء في الدنيا.
[٤١٨٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو أحمد بكر (١) بن محمد الصيرفي، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا يزيد بن أبي حكيم، قال سمعت سفيان بن سعيد الثوري يقول: إن لذاذة قول لا إله إلا الله في الآخرة كلذاذة شرب الماء البارد في الدنيا.
[٤١٨٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة،
[٤١٨٠] إسناده: رجاله كلهم ثقات والحديث مرسل. • محمد بن يوسف هو الضبي الفريابي، ثقة، فاضل، يقال أخطأ في شيء من حديث سفيان، تقدم. • سفيان هو الثوري. والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٣٧٤) ونسبه للخرائطي في كتاب "الشكر" والمؤلف في كتاب "الدعوات".
[٤١٨١] إسناده: رجاله موثقون. • إسحاق بن إبراهيم هو ابن راهويه أبو محمد المروزي، ثقة. والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" (ص ١٠٩ رقم ٩٥). وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٧/ ٢٧٢) من طريق إبراهيم بن معمر وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن سفيان بن عيينة.
[٤١٨٢] إسناده: ضعيف. • محمد بن يونس هو الكديمي ضعفوه. ولم نقف على هذا الأثر. (١) في الأصل "أبو بكر بن محمد الصيرفي" وفي (ن) "أبو بكر محمد بن محمد الصيرفي" كلاهما خطأ.
[٤١٨٣] سفيان هو ابن عيينة. والأثر أخرجه ابن جرير في "التفسير" (٢١/ ٧٨) عن عبد الله بن محمد الزهري وابن وكيع عن أبيه، كلاهما عن سفيان به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" (ص ١٠٩ رقم ٩٤) وابن جرير في "التفسير" (٢١/ ٧٨) =