ابن ملحان، حدثنا محمد بن إبراهيم بن النضر- أو قال- البصير، حدثنا محمد بن عبد الرحمن العرزمي، عن أبيه، عن جده وهو عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء قال: سألت ابن عباس عن قوله عز وجلّ: {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} قال: هذه من كنوز علمي سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أما الظاهرة فما سوى من خلقك، وأما الباطنة فما ستر من عورتك، ولو أبداها لقلاك أهلك فمن سواهم"
[٤١٨٦] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن حمشاذ، أخبرنا أبو يحى ابن أبي مسرة، حدثنا عمار بن عمرو أبي (١) مالك الجنبي،- وكان قاضيا بمكة-، حدثني أبي، عن جويبر بن سويد، عن الضحاك، عن ابن عباس أنه سئل عن قوله:{وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً}
قال ابن عباس: هذا من مخزوني الذي سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله ما النعمة الظاهرة؟ قال:"ما حسن من خلقه، والباطنة ما هداه للإسلام"
[٤١٨٧] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير القاضي بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر بن دحيم،
[٤١٨٦] إسناده: ليس بالفوي. • عمار بن عمرو أبي مالك الجنبي. ضعفه الأزدي. راجع "الميزان" (٣/ ١٦٧) و "اللسان" (٤/ ٢٧٤). • وأبوه عمرو بن هاشم أبو مالك الجنبي الكوفي. لين الحديث أفرط فيه ابن حبان. من التاسعة (د س). • جويبر بن سعيد، الأزدي أبو القاسم البلخي- ضعيف. • الضحاك هو ابن مزاحم الهلالي، صدوق، كثير الإرسال، تقدما. (١) في الأصلين "عمار بن عمرو بن مالك" وهو خطأ.
[٤١٨٧] إسناده: ضعيف. • أبو الأحوص هو سلام بن سليم الحنفي، الكوفي، ثقة. • عطاء بن السائب، صدوق اختلط. • مرة هو ابن شراحبيل الهمداني- ثقة، تقدموا. والحديث أخرجه الترمذي في "التفسير" (٥/ ٢١٩ رقم ٢٩٨٨) والنسائي في "الكبرى" (٧/ ١٣٩ - تحفة الأشراف) وابن جرير في "تفسيره" (٣/ ٨٨) وأبو يعلى في "مسنده" (٨/ ٤١٧ رقم ٤٩٩٩) - وعنه ابن حبان في "صحيحه" (٢/ ١١٧ رقم ٩٩٣) - عن هناد بن السري عن أبي الأحوص به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعلمه مرفوعًا إلا من حديث أبي الأحوص. =