الأعرابي، حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا داود بن أبي هند-ح
= "الزهد" (٢/ ٥٩٣ رقم ١٢٥٥) عن أبي معاوية، كلهم عن داود بن أبي هند به. صححه الألباني، راجع "صحيح الجامع الصغير" (١٥٣١). (قلنا) هذا الحديث منقطع الإسناد لكن ينجبر الانقطاع بمجيئه من طرق أخرى. ١ - من حديث أبي هريرة، انظر الحديث الآتي. ٢ - من حديث جابر. أخرجه الترمذي في البر والصلة (٤/ ٣٧٥ رقم ٢٠١٨) والخطيب في "تاريخه" (٤/ ٦٣)، وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه. ٣ - من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. أخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ١٨٥، ٢١٨) وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (١/ ٣٥٢ رقم ٤٨٥) قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٢١): رواه أحمد بإسناده جيد. ٤ - من حديث ابن مسعود. أخرجه البز ار في "مسنده" (١/ ٢٧٢ - كشف) والفبراني في: "الكبير" (٢٣٥٠/ ١) قال الهيثمي في "المجمع" (٨/ ٢١): في إسناد البزار صدقة بن موسى وهو ضعيف، وفي إسناد الطبراني عبد الله الرمادي ولم أعرفه. ٥ - من حديث ابن عباس. أورده السيوطي في "الجامع الصغير" برواية المؤلف وحده وصححه الألباني. "صحيح الجامع الصغير" (٣٢٥٥)، سيأتي في الباب (٥٧) وهو باب في حسن الخلق. ٦ - من حديث هارون بن رئاب مرسلًا. أخرجه عبد الرزاق في " م صنفه" (١١/ ١٤٤ - ١٤٥) عن معمر عنه، فالحديث حسن بمجموع طرقه. قوله الثرثارون: قال أبو عبيد: المكثار في الكلام مأخوذ من الثرثرة أي كثرة الكلام وترديده. والمتشدقون: أي المتوسعون في الكلام من غير يحيى احتياط ولا احتراز، وقال الترمذي: المتشدق الذي يتطاول على الناس في الكلام ويسطو عليهم وقيل: أراد بالمتشدق المستهزئ بالناس يلوي شدقه بهم وعليهم. وقوله المتفيهقون: قال الأصمعي: أصل الفهق الامتلاء فمعنى المتفيهق الذي يتوسع في كلامه ويفهق به فمه. قال أبو عبيد: وقد جاء تفسير الحديث فيه قالوا يا رسول الله وما المتفيهقون قال: المتكبرون. وقال أبو عبيد وهذا يئول إلى المعنى الذي فسره الأصمعي وغيره لأن ذلك من التكبر. راجع "غريب الحديث" (١/ ١٠٦ - ١٠٧) و"النهاية" (١/ ٢٠٩، ٢/ ٤٥٣).