للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أحمد الأبزاري إملاء من كتابه، حدثنا محمد بن المسيب الأرغياني، حدثنا محمد بن هاشم البعلبكي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا صدقة بن خالد، عن زيد بن واقد، عن بشر بن عبيد الله، عن واثلة قال: بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبل رجل عليه شارة حسنة، ما أدري من رأيت رجلًا أبهى لعيني منه، فجعل رسول الله على - صلى الله عليه وسلم - لا يتكلم كلاما إلا أحب الرجل أن يعلو كلامه كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قام فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله لا يحب هذا وضربه يلوي بألسنتهم للناس لي البقرة لسانها بالرير كذلك يلوي الله وجوههم وألسنتهم في النار"

[٤٦٢٠] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا


= راجع "السير" (٢٦/ ١٥١)، "الأنساب" (١/ ٩٧ - ٩٨، ٢/ ١٩٨)، "العبر" (٢/ ١١٨)، وفي النسختين (أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الرازي، مصحفا.
• بسر بن عبيد الله الحضرمي الشامى. ثقة، حافظ. من الرابعة (ع).
• واثلة بن الأسقع بن كعب الليثي، نزل الشام. صحابي، مشهور (ع)،
والحديث أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٧٠ رقم ١٧٠) من طريق أب مسهر وهشام بن عمار، كلاهما عن صدقة بن خالد به.
وأخرجه أيضًا من طريق الحسن بن يحيى الخشني عن زيد بن واقد به.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٢٦١): رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح وفي رواية الطبراني "وصوته" بدل "وضربه".

[٤٦٢٠] إسناده: حسن.
• ابن السرح هو أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح أبو طاهر.
• الضحاك بن شرحبيل الغافقي، أبو عبد الله المصري. صدوق، يهم. من الرابعة (د ت ق).
والحديث أخرجه أبو داود في الأدب (٥/ ٢٧٤ رقم ٥٠٠٦) بنفس الإسناد.
وأخرجه المؤلف في "الآداب" (رقم ٤٢٩) عن أبي علي الروذباري بنفس السند.
وذكره المنذري في "الترغيب" (١/ ١١٧) برواية أبي داود عن أبي هريرة.
وقال: ويشبه أن يكون فيه انقطاع فإن الضحاك بن شرحبيل ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكروا له رواية عن الصحابة والله أعلم.
وذكر الحافظ ابن حجر في "التهذيب" (٤/ ٤٤٥) ترجمة الضحاك بن شرحبيل فقال: روى عن أبي هريرة وابن عمر وزيد بن أسلم وكبرهم ثم ذكر قول الحافظ المنذري وقال كذا أبو حاتم ويعقوب بن سفيان لم يذكرا له رواية عن صحاب. وقال مهنا: سألت أحمد عن الضحاك بن =

<<  <  ج: ص:  >  >>