رأيتما نبي الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضة مرضها، قالت: وكانت له عندي ستة دنانير- قال موسى ابن جبير: أو سبعة- فأمرني نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أن أفرقها فشغلني وجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى عافاه الله، ثم سألني عنها فقال:"أكنت فرقت الستة أو السبعة؟ "قالت: لا والله شغلني وجعك، قالت: فدعا بها ثم فرقها، فقال:"ما ظنّ نبي الله لو لقي الله عزّ وجلّ وهي عنده".
وروي (١) فيه عن أبي سلمة عن عائشة.
[٩٩٥٠] وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، حدثنأ أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا سعيد بن سلام، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن مليكة، قال حدثني عقبة بن الحارث أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم انصرف من العصر، فانصرف مسرعًا، حتى دخل على بعض نسائه، فعجب الناس من سرعة دخوله، ثم خرج فرأى ما في وجوه الناس من سرعة فقال:"إنّي ذكرت تبرًا عندي فكرهت أن يبيت عندنا فأمرت بقسمته".
[٩٩٥١] أخبرنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد الأعرابي، حدثنا
(١) رواه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٥/ ٨٨ رقم ٣٢٠٢) من طريق يزيد بن زريع عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة. وكذا رواه ابن سعد في "الطبقات" (٢/ ٢٣٨). كما أخرجه في "صحيحه" كما في "الوارد" بدون ذكر اللفظ (رقم ٢١٤٣) من طريق الليث عن ابن عجلان عن أبي حازم عن أبي سلمة به. وبهذا الوجه رواه ابن سعد في "الطبقات" (٢/ ٢٣٨).
[٩٩٥٠] إسناده: ضعيف لكنه توبع. • سعيد بن سلام هو العطار كذبه ابن نمير وأحمد وضعفه النسائي وقال البخاري: منكر الحديث جدًا وقال العجلي: لا بأس به. • عمر بن سعيد بن أبي حسين هو النوفلي المكي. ولم أجده بهذا الوجه ولكن له طرق أخرى فراجع الحديث التالي.
[٩٩٥١] إسناده: صحيح. • أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد النبيل. • عقبة بن الحارث هو ابن عامر بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي، أبو سروعة في قول أهل الحديث ويقال: إن أبا سروعة أخوه وهو قول أهل النسب وصوبه العسكري، وقيل: أن أبا سروعة أخو عقبة لأمه وجزم به مصعب الزبيري وأغرب أبو حاتم الرازي فقال: =