حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عتبة، عن محمد بن المهاجر، عن عباس بن سالم اللخمي: أن عبد العزيز بعث إلى أبي سلام الحبشي وحمل على البريد حتى قدم عليه، قال: إني بعثت إليك أشافهك حديث ثوبان في الحوض فقال أبو سلام: سمعت ثوبان يقول سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"حوضي من عدن أبين إلى عمان البلقاء أكوابه مثل عدد نجوم السماء، ماؤه أحلى من العسل، أشد بياضًا من اللبن، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا، أول من يرد عليّ، فقراء أمتي" فقال عمر: يا رسول الله من هم؟ قال:"هم الشعث الرءوس الدنس الثياب الذين لا ينكحون المتنعمات، ولا تفتح لهم أبواب السدد" قال: فقال عمر بن عبد العزيز: أنا والله نكحت المتنعمات فاطمة بنت عبد الملك، وفتحت لي أبواب السدد، إلا أن يرحمني الله، لاجرم والله لا أدهن رأسي حتى تشعث، ولا أغسل ثوبي الذي يلي جسدي حتى يتسخ.
[١٠٠٠٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني محمد بن عبيد الفقيه، حدثنا أبو قريش الحافظ، حدثني محمد بن علي بن حمزة المروزي، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن ملوك أهل الجنة كل أشعث أغبر ذي طمرين، الذين إذا استأذنوا على الأمراء لم يؤذن لهم، وإذا طلبوا النساء لم ينكحوا، وإذا قالوا الحديث لم ينصت لقولهم، حاجة أحدهم تتجلجل في صدره، لو قسم نوره بين أهل الأرض لوسعهم".
= "الشريعة" (ص ٣٥٣) من طريق شيبة بن الأحنف والأوزاعي، ثلاثتهم عن أبي سلام عن ثوبان به. كما رواه الطبراني في "الكبير" (٢/ ١٠٠ - ١٠١ رقم ١٤٤٣) من طريق سليمان بن يسار عن ثوبان به. وصححه الألباني راجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٣١٥٧).
[١٠٠٠٤] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه. • محمد بن عبيد هو الفقيه لم أعرفه. • أبو قريش الحافظ هو محمد بن جمعة بن خلف القهستاني. • أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني. • الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. ولم أجد هذا الحديث في المصادر المتوفرة لدينا.