[١٠٠٢٠] قال: وحدثني سريج بن يونس، حدثنا مروان بن معاوية، عن محمد بن أبي قيس، عن سليمان بن حبيب، عن أبي أمامة الباهلي قال: لما بعث محمد - صلى الله عليه وسلم - أتت إبليس جنوده، فقالوا: لقد بعث نبي، وأخرجت أمته، فقال: يحبون الدنيا؟ قالوا: نعم، قال: لئن كانوا يحبونها ما أبالي أن لا يعبدوا الأوثان، وأنا أغدو عليهم وأروح بثلاثة، أخذ المال من غير حقه، وإنفاقه في غير حقه، وإمساكه عن حقه، والشر كله لها تبع.
[١٠٠٢١] أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، أخبرنا علي بن محمد ابن مروان، حدثنا إبراهيم بن زياد، قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن محمد ابن قيس، عن سليمان بن حبيب قاضي عمر بن عبد العزيز، قال سمعت أبا أمامة الباهلي … فذكره.
[١٠٠٢٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبد الله، حدثني أبو حاتم الرازي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة يعني ابن خالد، عن عتبة
= وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" وعزاه للمؤلف في "الشعب" ورمز له بضعفه وقال المناوي: ثم قال -أعني- البيهقي: ولا أصل له من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال الحافظ الزين العراقي ومراسيل الحسن عندهم شبه الريح، ومثل به لا شرح الألفية للموضوع من كلام الحكماء، وقال: هو من كلام مالك بن دينار كما رواه ابن أبي الدنيا أو من كلام عيسى عليه السلام كما رواه البيهقي في "الزهد" وأبو نعيم في "الحلية" وعذ ابن الجوزي الحديث في الموضوعات وتعقبه الحافظ ابن حجر بأن ابن المديني أثنى على مراسيل الحسن والإسناد إليه حسن. (فيض القدير ٣/ ٣٦٨ - ٣٦٩). وضعفه الألباني راجع "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ٢٦٨١).
[١٠٠٢٠] إسناده: فيه من لم أعرفه. • محمد بن أبي قيس هو شيخ مروان لم أجد ترجمته. والخبر رواه ابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (رقم ١٠) بنفس هذا الإسناد. وذكره الغزالي في "الإحياء" (٣/ ٢٠٤) عن أبي أمامة الباهلي موقوفًا.
[١٠٠٢١] إسناده: كسابقه. • علي بن محمد بن مروان لم أظفر له بترجمة. • إبراهيم بن زياد هو البغدادي المعروف بسبلان.
[١٠٠٢٢] إسناده: ضعيف. • عبد الله هو ابن أبي الدنيا القرشي. • أبو حاتم الرازي هو محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي. =