٦١- أثخنت الحارث بن هشام المخزومي «١» الجراح في وقعة اليرموك، فاستسقى ماء، فلما تناوله نظر ألى عكرمة بن أبي جهل «٢» صريعا، فقال للساقي إمض به إلى عكرمة ليشرب أولا فأنه أشرف مني، فمضى به إليه فأبى أن يشرب قبله، فرجع إلى الحارث فوجده ميتا «٣» ، فرجع إلى عكرمة فوجده ميتا.
٦٢- المأموني «٤» في كوز أخضر:
وبديعة للريم منها جيدها ... تتحير الأبصار في إبداعها