الأزارقة بتوّج «١» فأكرمه وأنزله على ابنه حبيب «٢» ، وقال له أحسن قراه «٣» ، فبينا هما في بستان إذ غنّت حمامة على فنن، فطرب لها زياد، فقال له حبيب: إنها فاقدة إلف كنت أراه معها، فقال زياد: هو أشد لشوقها، وأنشأ يقول:
تغني أنت في ذممي وعهدي ... وذمة والدي أن لا تضاري «٤»