ألم تر أن العبد يشتم ربه ... فيترك حينا ثم يهشم حاجبه
وإنّا لقوم ما تطلّ دماؤنا ... ولا يتعالى صاعدا من نحاربه «٢»
٢٨- كان كثير بن شهاب الحارثي «٣» أميرا على الري «٤» ، فضرب عبد الله بن الحجاج بن محصن الذيباني «٥» في الخمر، فاغتال الأمير ليلا، فضربه على وجهه ضربة وقال:
من مبلغ أفناء قيس أنني ... أدركت طائلتي من ابن شهاب «٦»
أدركته ليلا بعقوة داره ... فضربته قدما على الأنياب «٧»