ذكر من قتل من الْمُشْركين يَوْم الخَنْدَق
وَأُصِيب من الْمُشْركين يَوْم الخَنْدَق: مُنَبّه بْن عُثْمَان بْن عبيد بْن السباق بْن عَبْد الدَّار أَصَابَهُ سهم مَاتَ مِنْهُ بِمَكَّة، وَقد قيل: إِنَّمَا هُوَ عُثْمَان بْن أُميَّة بْن مُنَبّه بْن عبيد بْن السباق، وَنَوْفَل بْن عَبْد اللَّهِ بْن الْمُغيرَة المَخْزُومِي اقتحم الخَنْدَق فَقتل فِيهِ، وَعَمْرو بْن عَبْد ود قَتله عَلِيٌّ مبارزة١.
[شُهَدَاء يَوْم قُرَيْظَة]
وَاسْتشْهدَ من الْمُسلمين يَوْم قُرَيْظَة: خَلاد بْن سُوَيْد بْن ثَعْلَبَة بْن عَمْرو من بني الْحَارِث بْن الْخَزْرَج طرحت عَلَيْهِ امْرَأَة من بني قُرَيْظَة رحى فَقتلته. وَمَات فِي الْحصار أَبُو سِنَان٢ بْن مُحصن، فدفنه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَقْبرَة بني قُرَيْظَة الَّتِي يتدافن فِيهَا الْمُسلمُونَ السكان بهَا الْيَوْم. وَلم يصب غير هذَيْن. وَلم يغز كفار قُرَيْش الْمُسلمين بعد الخَنْدَق٣.
بَعْثُ ٤ عَبْدِ اللَّهِ بْن عتِيك إِلَى قتل ٥ أبي رَافع سَلام بن أبي الْحقيق الْيَهُودِيّ
و٦ انْقَضى شَأْن الخَنْدَق وَقُرَيْظَة. وَكَانَ أَبُو رَافع سَلام بْن أبي الْحقيق مِمَّن حزب الْأَحْزَاب وألب على رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَت الْأَوْس قبل أحد قد قتلت كَعْب بْن الْأَشْرَف
١ وَيُقَال إِن عليا قتل أَيْضا حسل بن عَمْرو بن عبد ود.٢ من بني أَسد بْن خُزَيْمَة.٣ وَيُقَال: أَن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ -بعد انصراف الْأَحْزَاب- لأَصْحَابه: "لن تغزوكم قُرَيْش بعد عامكم هَذَا وَلَكِنَّكُمْ تغزونهم". فَكَانَ كَذَلِك.٤ انْظُر فِي هَذَا الْبَعْث ابْن هِشَام ٣/ ٢٨٦ وَابْن سعد ج٢ ق١ ص٦٦ والمحبر لِابْنِ حبيب ص٢٨٢ والطبري ٢/ ٤٩٣ وَابْن حزم ص١٩٨ وَابْن سيد النَّاس ٢/ ٨٠ وَابْن كثير ٤/ ١٣٧ والنويري ١٧/ ١٩٧.٥ هَكَذَا فِي ر وَابْن هِشَام، وَفِي الأَصْل: فِي قتل عبد الله بن أبي رَافع وَهُوَ سَهْو من النَّاسِخ.٦ فِي الأَصْل ور: وَلما، وَلَا جَوَاب لَهَا. وَقد تَابع ابْن عبد الْبر ابْن هِشَام فِي جعل هَذَا الْبَعْث بعد غَزْوَة بني قُرَيْظَة فَيكون فِي ذِي الْحجَّة من سنة خمس لِلْهِجْرَةِ، وَقَالَ ابْن سعد: إِنَّه كَانَ فِي شهر رَمَضَان من سنة سِتّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.