رأى أَنه صلى الْفجْر وأتمها فَإِنَّهُ ينَال شَيْئا وعد بِهِ من خيرا ا , شَرّ لقَوْله تَعَالَى (إِن موعدهم الصُّبْح أَلَيْسَ الصُّبْح بقريب)
وَأما صَلَاة الظّهْر فَمن صلاهَا ظهر على عدوه وَمن صلى الْعَصْر فَإِنَّهُ ينَال يسرا بعد عسر وَأما الْمغرب فَمن صلاهَا فِي مَنَامه فَإِنَّهُ فِي أمره قد انْتهى
ويدركه عَاجلا
وَالْعَتَمَة كَذَلِك وَمن كَانَ طَالب حَاجَة وَرَأى كَأَنَّهُ يُصَلِّي فَرِيضَة وأتمها فَإِن حَاجته تقضي
وَإِن كَانَ عَلَيْهِ دين فَإِنَّهُ يقْضِي وَمن صلى نصف صَلَاة فَإِنَّهُ يقْضِي نصف دينه لقَوْله تَعَالَى (فَنصف مَا فرضتم) وَمن رأى كَأَنَّهُ يُصَلِّي نَافِلَة فَإِنَّهُ ينَال عِنْد الله مقَاما مَحْمُودًا لقَوْله تَعَالَى (وَمن اللَّيْل فتجهد بِهِ نَافِلَة لَك عَسى ان يَبْعَثك رَبك مقَاما مَحْمُودًا) وَمن صلى وَهُوَ سَكرَان فَإِنَّهُ يشْهد بالزور ا , يَأْتِي مَا نَهَاهُ الله عَنهُ لقَوْله تَعَالَى (لَا تقربُوا الصَّلَاة وَأَنْتُم سكارى) وَمن صلى فِي الأتون فَإِنَّهُ يلوط أَو ينْكح فِي الدبر لِأَنَّهُ مَحل الْعذرَة وَمن صلى متيمما وَهُوَ يجد المَاء فَإِنَّهُ يتَزَوَّج أمه وَهُوَ قَادر على نِكَاح الْحرَّة
وَرُبمَا يَرْجُو الْمَغْفِرَة وَهُوَ مصر على الذُّنُوب
وَصَلَاة الاسْتِسْقَاء طلب ولد لِأَن المَاء من السَّمَاء فَحل الأَرْض فَتخرج النَّبَات وَمن صلى بِلَا وضوء فَإِنَّهُ يتَقرَّب إِلَى السُّلْطَان وَمن صلى الظّهْر رَكْعَتَيْنِ فَإِنَّهُ يُسَافر وَمن صلى فِي محراب وَنُودِيَ مِنْهُ بشر بِولد ذكر لقَوْله تَعَالَى (فنادته الْمَلَائِكَة وَهُوَ قَائِم يُصَلِّي فِي الْمِحْرَاب) وَصَلَاة الْعِيد فَرح وسرور
وَصَلَاة الْكُسُوف هم من امْرَأَة وَقيل أَمِير أَو وَزِير أَو ملك أَو هم
وَرُبمَا كَانَت صَلَاة الْكُسُوف دَلِيلا على موت عَالم
وَرُبمَا دلّ ذَلِك على قحط فَإِن زَالَ الْكُسُوف زَالَ مَا ذَكرْنَاهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.