بمكر وَإِن كَانَ الفرو من الضَّأْن فَهُوَ مَال من أَشْرَاف النَّاس وَمن لبس فَرْوَة مَقْلُوبَة فَإِنَّهُ يظْهر مَالا فِي إفراط
وَقَالَت النَّصَارَى
من رأى أَنه يصلح فروه فَإِنَّهُ مَكْرُوه
الفقاع فِي الْمَنَام وكل شراب أصفر فَهُوَ مرض لمن شربه فِي الْمَنَام
وَمن شرب فقاعا وَلم يسيغه فَهُوَ مرض يسير وَقيل إِنَّه رزق من خَادِم لِأَن الكيزان خدم
الفتيلة فِي الْمَنَام قهرمانة فَإِن نطقت على شَيْء وأحرقت فَإِنَّهَا تحظى بذنب وَمن رأى فَتِيلَة سراج أَو قنديل طفأت فَإِن كَانَ مَرِيضا يَمُوت فِي ذَلِك الْمَكَان أَو خبر غَائِب يقدم بنعيه
الْفقر فِي الْمَنَام غنى لقَوْله تَعَالَى (إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِم الله من فَضله) فَمن رأى كَأَنَّهُ فَقير وَيسْأل النَّاس فَإِنَّهُ كثير الدُّعَاء لِأَن السَّائِلين يكثرون الدُّعَاء
الْفَاكِهَة فِي الْمَنَام زواج لقَوْله تَعَالَى (هم وأزواجهم فاكهون) الْفِتْنَة فِي الْمَنَام مَال وَأَوْلَاد لقَوْله تَعَالَى (إِنَّمَا أَمْوَالكُم وَأَوْلَادكُمْ فتْنَة)
وَمن رأى لَهُ أَمْوَالًا وأولادا فَإِنَّهُ يَقع فِي فتْنَة
الْفجْر إِذا طلع فِي الْمَنَام فَإِنَّهُ فرج لصَاحب الرُّؤْيَا وَيثبت لَهُ شَاهِدَانِ لقَوْله تَعَالَى (وَقُرْآن الْفجْر إِن قُرْآن الْفجْر كَانَ مشهودا) وَالْفَجْر بَيَاض بعد الظلمَة وَمن رَآهُ فَإِنَّهُ ينَال هِدَايَة فِي دينه وَمن رأى قد اصبح عَلَيْهِ الصَّباح وَكَانَ منتظرا وَعدا فَإِن الْوَعْد يتَحَقَّق خيرا كَانَ أَو شرا لقَوْله تَعَالَى (إِن موعدهم الصُّبْح أَلَيْسَ الصُّبْح بقريب) الفصاحة فِي الْمَنَام عز وَعلم فن رأى كَأَنَّهُ أعجمي فَصَارَ فصيحا نَالَ شرفا وجاها
وَإِن كَانَ تَاجِرًا نَالَ ربحا وَإِن كَانَ واليا نَالَ دينا
وَمن رأى أَنه يتَكَلَّم بِكُل لِسَان نَالَ أمرا كَبِيرا من الدُّنْيَا لقَوْله تَعَالَى (قَالَ اجْعَلنِي على خَزَائِن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.