تَعَالَى (وَمَا ارسلناك إِلَّا رَحْمَة للْعَالمين) وَقَالَ عز وَجل (وَمَا كَانَ الله ليعذبهم وَأَنت فيهم) وَإِذا رأى النَّبِي يدْفن فِي مَكَان فَإِن أَهله يخالفون سنته ويظهرون الْبدع وَإِذا رَأَيْت جَنَازَة النَّبِي فِي مَكَان من غير دفن حدث فِي ذَلِك الْمَكَان مَعْصِيّة عَظِيمَة
وَإِن يرى النَّبِي قد مَاتَ مَاتَ رجل شرِيف وَإِن يرى النَّبِي فِي مَكَان خرب فَإِنَّهُ يعمر ببركته
وَإِن رَآهُ يُؤذن فِي مَكَان كثر خصبه وعمارته وَرِجَاله لقَوْله تَعَالَى (واذن فِي النَّاس بِالْحَجِّ ياتوك رجَالًا) وَإِن أَقَامَ الصَّلَاة فِي مَكَان وَصلى فِيهِ اجْتمع الْأَمر المتفرق للْمُسلمين وَمن رأى النَّبِي يَأْمر صَاحب الرُّؤْيَا باصلاح دينه وَطلب حَدِيثه
وَإِذا رَأَتْ النَّبِي امراة حَامِل بشرت بِولد ذكر وَإِن رأى مكتحلا فَإِن الرَّائِي ينَال علما ويفسر الْقُرْآن وَيبين الْأَحْكَام وَإِذا رأى حسنا بِعَين النَّبِي كَانَ ذَلِك زِيَادَة فِي دين صَاحب الرُّؤْيَا وَمهما رأى الرَّائِي النَّبِي فِي نقص فِي جوارحه فَهُوَ عَائِد إِلَى صَاحب الرُّؤْيَا أَو إِلَى أُمُور الْمُسلمين وَمن رأى النَّبِي ولحييه ابيضين فَإِنَّهُ يفْتَقر
وَمن رَآهُ ولحيته الْكَرِيمَة سَوْدَاء لَيْسَ فِيهَا بَيَاض فَإِنَّهُ ينَال سُرُورًا وحظا عَظِيما
وَمن رأى عنق النَّبِي غليظا فَإِنَّهُ مِمَّن يُؤَدِّي الْأَمَانَات وَيَقُول للنَّاس الْخيرَات
وَمن رأى النَّبِي مرض فَإِن الله تَعَالَى ينجيه من كل كرب ويشفيه من دَاء وَإِن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.