ب لعبة بالصولجان والإكره على مُرَاده كَذَلِك يجْرِي أمره على مُرَاده الْآلَات والأدوات الَّتِي تتَّخذ مِنْهَا الصَّلَاة وَهُوَ إِنْسَان رَئِيس الرُّؤْيَا وكل حَدِيد قُوَّة وَمَنْفَعَة على مِقْدَار قيمَة الْحَدِيد وعَلى مِقْدَار صانعها كالعلاه والمطرق والقدوم والمنشا والمبرد والمسجاة والفأس والخلخال والمقراض والمسله والإبره وكل حَدِيد من الآت الحدادين والنجارين والصفادين والاساكفة وكل الصناعات قو وَمَنْفَعَة على قدر ذَلِك الْمَرْأَة أَو ولد أَو حبيب أَو صديق أَو شريك أَو نظر على قدر صفاها وعَلى قدر مَا رأى فِي الْمَرْأَة وَلَا خير فِيهَا إِلَّا أَن يكون من حَدِيد النّظر فِي الْمَرْأَة أَن كَانَت زَوجته حَامِلا ولدت لَهُ ابْن وَإِلَّا كَانَ ذَلِك حبيب أَو صديق أَو شريك أَو معِين فِي أَمر أَو عمل وَأَن كَانَ عَاملا أَو سُلْطَانا فَإِنَّهُ يراى نَظِيره فِي عمله أَو سُلْطَانه وَأَن كَانَ الْعَامِل جايراً عزل عَن عمله على قدر مَا رأى فِيهِ وَلَا خير فِي مرْآة ذهب أَو فضَّة وَلَا فِي مرآةٍ مظْلمَة وَإِذا رأى فِي الْمَرْأَة وَجها حسنا حلواً فَإِنَّهُ يُصِيب بِشَارَة وَأَن رَآهُ كلحاً
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.