أالصبي غُلَام، والغلام بِشَارَة الْبَاب الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ فِي الضَّأْن وَالْغنم والكباش وأصوافها وشعورها وآلات بطونها وَغير ذَلِك من رأى أَنه أصَاب كَبْشًا أصَاب سُلْطَانا ومالاً ويقهر رجلا ضخماً ويتمكن مِنْهُ فَإِن ذبح الْكَبْش وَتَركه على حَاله مذبوحاً فَإِنَّهُ يظفر بِرَجُل ضخم عَزِيز منيع فَإِن سلخه وَفرق بَين لَحْمه وَجلده إِنَّه يَأْخُذ مَاله وَفرق بَينه وَبَين فَإِن هُوَ أكل من لَحْمه فَإِنَّهُ يَأْكُل من مَاله فَإِن تخلص الْكَبْش وَلم يذبح يخلص الْأَسير وَنَجَا من همه وغمه فَإِن رأى أَنه ركب كَبْشًا وَهُوَ يطيعه ويصرفه كَيفَ شا فَإِنَّهُ يتَمَكَّن من رجل عَزِيز ويطيعه فِيمَا يسأمه فَإِن رأى أَنه يحمل كَبْشًا على ظَهره فَإِنَّهُ يتقلد مونه رجل ضخم وكل ذَلِك يجْرِي على الضَّأْن والمعز الْمَجْهُول فأعرفه فَإِن لأي أَنه ملك جمَاعَة من الكباش فَإِنَّهُ يملك أَشْرَاف النَّاس وعظمائهم وجلودها وأصوافها وشعور هائلها مَال وَمَنْفَعَة لقَوْله تَعَالَى {وَمن أصوافها} الْآيَة وجلودها مَال من جِهَة تَركه وَمن أصَاب شَيْئا من الصُّوف أَو الشّعْر أَو المر عزي أصَاب مَالا وَمَنْفَعَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.