أ ... . مكابد فَإِنَّهُ مكابد ومحار يَفِ لقَوْله تَعَالَى: {فألقو أحبالهم وعصيهم} وَمثل من رَأْي مائدةً عَلَيْهَا طَعَام، فَإِنَّهُ رزق واستجابة دَعوه، لقَوْله تَعَالَى {رَبنَا أنزل علينا مَادَّة من السَّمَاء} ، وَمثل من يرى الْبَيْضَة فِي مَنَامه فَإِن تَأْوِيلهَا ابْنه أَو شَرِيكه لقَوْله تَعَالَى {كأنهن بيض مَكْنُون} وَأما التَّعْبِير بِالسنةِ مُمكن رَأْي فِي مَنَامه كَأَنَّهُ وَقع فِي بر فَإِنَّهُ يُصِيبهُ مَكْرُوه ومكيده لقَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم البئير جَبَّار وَمن رَأْي ديكا فِي مَنَامه فَإِنَّهُ يرى مُؤذنًا أَو يُولد لَهُ ولدا يُؤذن للنَّاس لقَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الديك صديقي وَهُوَ يَدْعُو إِلَى الصَّلَاة وَكَمن رَأْي فَزعًا ورعباً فِي رُؤْيَاهُ فَإِن تَأْوِيله النصره والظفره عَليّ الْأَعْدَاء قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم " نصرت بِالرُّعْبِ " وَمثله قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أحب الْقَيْد فِي النّوم وأكره الفل، والقيد ثبات والفل كفر وَأما التَّعْبِير بالأمثال فَمثل من رَأْي فِي مَنَامه كَأَنَّهُ يختطب فَإِن تَأْوِيله المتجسس وتيتبع الْأَخْبَار، والتقاط الْأَحَادِيث لقَولهم، فلَان يُخَاطب. .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.