وغيرهم، هذا من باب التعاون على البر والتقوى، الله سبحانه وتعالى يقول:{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}(١)، ويقول سبحانه:{وَالْعَصْرِ}(٢){إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ}(٣){إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}(٤)، لا بد من التعاون على البر والتقوى، ولا شك أن الإنكار على من ترك الصلاة من باب التعاون على البر والتقوى، ومن باب الدعوة إلى الله عز وجل.
(١) سورة المائدة الآية ٢ (٢) سورة العصر الآية ١ (٣) سورة العصر الآية ٢ (٤) سورة العصر الآية ٣