كَانَ الإقشعرار فِيهَا مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا أَو أَرْبعا وَرُبمَا كَانَ الإقشعرار فِيهَا مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا أَو أَرْبعا وَرُبمَا كَانَ الْبدن مُخْتَلفا بنافض يعرض فِيهِ بَين مدد قصار كَثِيرَة وَأما فِي يَوْم هدوءها فَتكون الْحمى فِيهَا أنقص وَلَا يكون فِيهَا نافض وَلَا تكسر إِلَّا أَن الْحمى لَا تكَاد تصير إِلَى حد الصالب وَلَا يَنْتَهِي منهاها إِلَّا بعد كد وَكلما تمادت توائبها تزيدت حدتها إِلَى بُلُوغ الْمَرَض منتهاه.
مَجْهُول: صَاحب شطر الغب يقيء بعد الطَّعَام فِي يَوْم لَا يحم أَو بعد الْحمى ويسقى مَاء الشّعير إِن كَانَت حِدة فِي غير يَوْم حماه مَعَ سكنجبين عَسَلِي فَإِن احْتمل فطبيخ الفوذنج مَعَ السكنجبين والأفستين ويسقى بعد أسبوعين مَاء الْأُصُول مَعَ جلنجبين عَسَلِي وَإِن كَانَت حِدة فماء الرازيانج والهندباء مَعَ جلنجبين سكري وأقراص الْورْد.
جَوَامِع أغلوقن قَالَ: الأفسنتين جيد لهَؤُلَاء لِأَنَّهُ يدر الْبَوْل وَيُقَوِّي الْمعدة وَلَا يسقوه قبل السَّابِع)
وَبِالْجُمْلَةِ قبل النضج لِأَنَّهُ يخوف أَلا يسهل بل يبلد الأخلاط بِقَبْضِهِ ويجففها بمرارته لَكِن أسهلهم باللبلاب والبسبايج وَشَيْء من سقمونيا وقيئهم بعد الْأكل لِأَنَّهُ أصلح لَهُم وأسهل. وَإِن كَانَ الدَّم أغلب فاقصد وَإِن غلب البلغم فَأَقل الْغذَاء وأكب على الْقَيْء وإدرار الْبَوْل والإسهال وَإِن كَانَت الصَّفْرَاء أغلب فمل إِلَى التطفئة وَلَا تدخل الْحمام قبل النضج وَإِن كَانَت قَوِيَّة فاغذه يَوْمًا وَيَوْما لَا وكمد مراقه بِمَا ينضج ويرخي وفم معدته بِمَا يقوى والغذاء نظيف مقطع وَاعْتمد على مَا يدر الْبَوْل وَلَا يسخن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.