وروى عن مجاهد، والضحّاك، والفرّاء «٢» ، وابن كيسان «٣» أن الضمير عائد على (القرآن) أى: «في القرآن شفاء للناس» ، وهو ضعيف «٤» لمخالفته ظاهر القرآن، وصريح حديث المشتكى بطنه.
وقال النحاس «٥» : «أى فيما قصصنا عليكم من الآيات والبراهين شفاء للناس» .
وزعم بعض غلاة الشّيعة: أن هذه الآية يراد بها آل البيت عليهم السلام، وأن الشّراب: القرآن والحكمة، والنّحل المذكور في الآية: هم آل البيت «٦» ، ورووا حديثا أن النّبىّ صلى الله عليه وسلّم قال لعلى- رضى الله عنه: «أنت يعسوب المؤمنين، والمال