أَو كَانَ ب خلا وَعدا وحاشا جَازَ نَصبه على أَنَّهَا أَفعَال فاعلها مستتر رَاجع إِلَى الْبَعْض الْمَفْهُوم من الْكَلَام قبله وجره على أَنَّهَا حُرُوف جر نَحْو قَامُوا خلا زيدا وَزيد وَعدا عمرا أَو عَمْرو وحاشا بكرا وَبكر فَإِن وصلت مَا بالأولين تعيّنت فعلتهما فَوَجَبَ النصب وَلَا يُوصل بحاشا
وَمِنْهَا المنادى بيا أَو الْهمزَة أَو أَي أَو أيا أَو هيا وَإِنَّمَا ينصب إِن كَانَ غير مُفْرد بِأَن كَانَ مُضَافا نَحْو يَا عبد الله أَو شَبِيها بِهِ بِأَن كَانَ مَا بعده من تَمام مَعْنَاهُ نَحْو يَا طالعا جبلا أَو نكرَة غير مَقْصُودَة كَقَوْل الْأَعْمَى يَا رجلا خُذ بيَدي فَإِن كَانَ مُفردا علما أَو نكرَة مَقْصُودَة ضم أَي بني على الضَّم لتَضَمّنه معنى كَاف الْخطاب نَحْو يَا زيد وَيَا رجل فَإِن كَانَ مَبْنِيا قبل النداء على غَيره قدر بِنَاؤُه عَلَيْهِ كياسيبويه
وَمِنْهَا إسم لَا النافية للْجِنْس وَإِنَّمَا ينصب إِن كَانَ غير مُفْرد أَي مُضَافا أَو شبهه كالمنادي نَحْو لَا صَاحب بر ممقوت وَلَا طالعا جبلا حَاضرا وَإِلَّا بِأَن كَانَ مُفردا ركب مَعهَا وَبني على الْفَتْح لتَضَمّنه معنى من الجنسية مَعَ نصب مَحَله نَحْو لَا رجل فِي الدَّار إِن باشرت مدخولها شَرط لعملها النصب لفظا أَو محلا وَإِلَّا بَاب فصل بَينهَا وَبَينه رفع نَحْو لَا فِيهَا غول فَإِن كررت نَحْو لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم جَازَ رفع الثَّانِي ونصبه بتنوين وتركيبه بِنَاء الثَّانِيَة إِن ركب الأول فالرفع على إهمالها أَو عطفها على جملَة لَا الأولى وَمَا بعْدهَا وَالنّصب عطفا لَهُ على مَحل اسْم الأولى والتركيب اسْتِقْلَالا وَمن الأول لَا أم لي إِن كَانَ ذَاك وَلَا أَب وَمن الثَّانِي لَا نسب الْيَوْم وَلَا خلة وَمن الثَّالِث لَا بيع فِيهِ وَلَا خلة
وَإِن رفع الأول لم ينصب الثَّانِي لعدم نصب مَحل الأولى الْمَعْطُوف عَلَيْهِ يرفع أَيْضا إهمالا للثَّانِيَة كالأولى نَحْو لَا بيع فِيهِ وَلَا خلة أَو يركب اسْتِقْلَالا نَحْو {لَا لَغْو فِيهَا وَلَا تأثيم}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.