للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

غيره؟ فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره فيقدمه الله إليها فيبرز له باب الجنة فيقول: أي رب قدمني إلى باب الجنة فأكون تحت سجاف الجنة فأرى أهلها فيقدمه الله إليها فيرى الجنة وما فيها فيقول: أي رب أدخلني الجنة١ فيدخل الجنة فإذا دخل الجنة قال: هذا لي؟ فيقول الله له: تمن فيتمنى ويذكره الله عز وجل سل من كذا وكذا حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله: هو لك وعشرة أمثاله ثم يدخله الله الجنة فيدخل عليه زوجتاه من الحور العين فيقولان: الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك فيقول: ما أعطي أحد مثل ما أعطيت وأدنى أهل النار عذابا ينعل من نار بنعلين يغلي دماغه من حرارة نعليه".

(صحيح) ... [حم م] عن أبي سعيد. حم ٣/٢٧، م ١/١٢٠, ١٣٥.

١٥٥٨ - ٦٩٧ - «إن أرواح الشهداء في جوف طير خضر لها قناديل معلقة تحت العرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل فاطلع إليهم ربهم اطلاعة فقال: هل تشتهون شيئا؟ قالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا؟ فيفعل ذلك بهم ثلاث مرات فلما رأوا أنهم لم يتركوا من أن يسألوا قالوا: يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نرجع إلى الدنيا فنقتل في سبيلك مرة أخرى! فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا» .

(صحيح) ... [م ت] عن ابن مسعود. مختصر مسلم ١٠٦٨.

١٥٥٩ - «إن أرواح الشهداء في طير خضر تعلق٢ من ثمار الجنة» .

(صحيح) ... [ت] عن كعب بن مالك. الصحيحة ٩٩٥.


١ أي الستر، وهو على وزن كتاب، ويقال [السجف] بفتح المهملة وكسرها. قال في [القاموس] [هو الستر، أو الستران المقرونان بينهما فرجة] . قلت: والثاني هو المناسب هنا.

٢ أي تأكل.

<<  <  ج: ص:  >  >>