طرحا فتعاد روحه في جسده; ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه لا أدري فينادي مناد من السماء: أن كذب عبدي فأفرشوه من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول: أبشر بالذي يسوؤك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول: من أنت فوجهك الوجه يجيء بالشر؟ فيقول: أنا عملك الخبيث فيقول: رب لا تقم الساعة".
صحيح ... [حم د ابن خزيمة ك هب الضياء] عن البراء. الجنائز ١٥٥١.
١٦٧٧ - «إن العبد ليؤجر في نفقته كلها إلا في البناء» ٢.
(صحيح) ... [هـ] عن جناب. المشكاة ٥١٨٢.
١٦٧٨ - «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب» .
(صحيح) ... [حم ق] عن أبي هريرة. الصحيحة ٥٤٠.
١٦٧٩ - «إن العرق يوم القيامة ليذهب في الأرض سبعين باعا وإنه ليبلغ إلى أفواه الناس أو إلى آذانهم» .
(صحيح) ... [م] عن أبي هريرة. مختصر مسلم ١٥٩٤.
١٦٨٠ - ٧٤٢ - «إن العلماء إذا حضروا ربهم كان معاذ بن جبل بين أيديهم رتوة بحجر» .
١ وقد سقته سياقا واحدا ضاما إليه جميع الزوائد والفوائد التي وردت في شيء من طرقه الثابتة عند هؤلاء وغيرهم، بصورة لا تجدها في غيره. والحمد لله على توفيقه.