للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

(صحيح) ... [حم د هـ ك] عن أبي موسى. الإرواء ٢٥١٧، الصحيحة ١٥٣٥.

٢٠٥٠ - «إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم» .

(صحيح) ... [حم م] عن جابر بن سمرة. الصحيحة ١٦٨٣.

٢٠٥١ - «إن بين يدي الساعة لأياما ينزل فيها الجهل ويرفع فيها العلم ويكثر فيها الهرج والهرج: القتل» .

(صحيح) ... [حم ق] عن ابن مسعود وأبي موسى.

٢٠٥٢ - ٩١٤ - "إن ثلاثة نفر في بني إسرائيل: أبرص وأقرع وأعمى بدا١ لله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا فأتى الأبرص فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن وجلد حسن قد قذرني الناس فمسحه فذهب وأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا فقال: أي المال أحب إليك؟ قال: الإبل فأعطي ناقة عشراء فقال: يبارك لك فيها; وأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن ويذهب هذا عني قد قذرني الناس فمسحه فذهب وأعطي شعرا حسنا قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: البقر فأعطاه بقرة حاملا وقال: يبارك لك فيها; وأتى الأعمى فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس فمسحه فرد الله إليه بصره قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم فأعطاه شاة والدا فأنتج هذان وولد هذا فكان لهذا واد من إبل ولهذا واد من بقر ولهذا واد من غنم; ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته فقال: رجل مسكين تقطعت به الحبال في سفره فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي أعطاك


١ قلت: هذه رواية البخاري، وكأنها رواية بالمعنى فإن البداء لله مستحيل، ولذلك فسرها ابن الأثير بقوله: [أي قضى] . ويؤيده رواية مسلم [فأراد الله] . وهي رواية للبخاري فهي أصح.

<<  <  ج: ص:  >  >>