(صحيح) ... [حم د] عن عدي بن حاتم١. مختصر البخاري ٩٣٠، م٣/١٢٨٢، مختصر مسلم ٥٨٣ نحوه.
٢٢٧٦ - ١٢٠٧ - «إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا فيعيده الله أشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حضروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله واستثنوا فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون الماء ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون سهامهم إلى السماء فترجع وعليها كهيئة الدم الذي اجفظ فيقولون: قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء! فيبعث الله عليهم نغفا٣ في أقفائهم فيقتلهم بها والذي نفسي بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرا٤ من لحومهم ودمائهم» .
(صحيح) ... [حم د ك] عن أبي هريرة. الصحيحة ١٧٣٥: حب.
٢٢٧٧ - ١٠٢٨ - «إن يمين الله ملأى لا يغيضها٥ نفقة سحاء٦ الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض؟ فإنه لم يغض ما في يمينه وعرشه على الماء وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض» .
(صحيح) ... [حم ق] عن أبي هريرة.
٢٢٧٨ - ١٠٢٩ - "إن يوم الاثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل
١ كان هذا الحديث في الأصل بعد الحديث المتقدم برقم ٢٢٤١ فنقلته إلى هنا لأنه هو محله.