٥٨١٨ - ١٩١١ - «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه» .
(صحيح)[حم ق] عن أبي سعيد وأبي هريرة معا. المشكاة ١٥٣٧.
٥٨١٩ - ١٩١٢ - «ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم وإنه من يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر» ... [حم ق] عن أبي سعيد.
(صحيح) مختصر مسلم ٥٥٥، صحيح الترغيب ٨١٦: مالك.
٥٨٢٠ - ١٩١٣ - «ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به؟ أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين» .
(حسن)[ن ك] عن أنس. الصحيحة ٢٤٥٧، صحيح الترغيب ٦٥٧.
٥٨٢١ - ١٩١٤ - «ما ينبغي لنبي أن يقول: إني خير من يونس بن متى» .
(صحيح)[حم د] عن عبد الله بن جعفر. ق - أبي هريرة وابن عباس.
٥٨٢٢ - ١٩١٥ - «ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا وقد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله وأما العباس فهي علي ومثلها معها يا عمر! أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه» ١.
(صحيح)[حم ق د ن] عن أبي هريرة. مختصر مسلم ٥٠٥، الإرواء ٨٥٨.
٥٨٢٣ - ١٩١٦ - "متعها فإنه لا بد من المتاع ولو نصف صاع
١ قلت: وسبب الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الصدقة، فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني أن يعطوا الصدقة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره.