أو قوله تعالى:{الذين قَالَ لَهُمُ الناس إِنَّ الناس قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فاخشوهم فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوكيل}[آل عمران: ١٧٣] فالمراد: ناسٌ مخصوصون.
والمعنى هنا:{وَيَقُولُ الإنسان}[مريم: ٦٦] أي: الكافر الذي لا يؤمن بالآخرة، ويستبعد الحياة بعد الموت:{أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً}[مريم: ٦٦] والاستفهام هنا للإنكار، لكن هذه مسألة الردُّ عليها سَهْل مَيْسور، فيقول تعالى:{أَوَلاَ يَذْكُرُ الإنسان}