بعد أنْ كانت هياكل مجتمعة {إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ. .}[الأنبياء: ٥٨] أي: أنه تركه فلم يحطمه، وقد كانوا يضعون الأصنام على هيئة خاصة و (ديكور) ، بحيث يكون الكبير في الوسط، وحوله الأصنام الصغيرة يعني: كأن له سيطرةً عليهم ومنزلة بينهم، وكانوا يضعون في عينه الزبرجد، حتى يُخيَّل لمَنْ يراه أنه ينظر إليه.
وقوله:{لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ}[الأنبياء: ٥٨] فيسألونه عَمَّا حدث لأولاده الآلهة الصغار، ولماذا لم يدافع عنهم خاصةً وقد وجدوا الفأْس على كتفه؟ {قَالُواْ مَن فَعَلَ هذا ... } .