فالحق سبحانه صادق حين يقول ما كان، ويصدق حين يقول ما سيكون.
والحق سبحانه حين يقول:{والله يَقُولُ الحق. .}[الأحزاب: ٤] كأنه يقول: قارنوا بين قولين: قَوْل بالأفواه، وقول بالواقع والاعتقاد، وإذا كان قَوْل الله أقوى من الاعتقاد فقط فهو من باب أَوْلَى أقوى من القول بالأفواه فقط.
وقوله تعالى:{وَهُوَ يَهْدِي السبيل}[الأحزاب: ٤] يهدي السبيل إلى القول الحق.
ثم يقول الحق سبحانه:{ادعوهم لآبَآئِهِمْ هُوَ ... } .