الضلال هو مجابنة حق، والسفاهة طيش وخفة وسخافة عقل، وأضافت عاد اتهاماً آخر لسيدنا هود:{وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الكاذبين} .
والظن رجحان الأمر بدون يقين، فهناك راجح، ومرجوح، أو أن الظن هنا هو التيقن. على حد قوله سبحانه:{الذين يَظُنُّونَ أَنَّهُم ملاقوا رَبِّهِمْ ... }[البقرة: ٤٦]
أي يتيقنون، وجاء بالرد من سيدنا هود:{قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ ... }