بل واتهموه في قمة غفلتهم أنه يتعلم من رجل كان بمكة، فيلفتهم القرآن إلى أن الرجل الذي قالوا إنه معلم للرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كان أعجمياً غير عربي، يقول الحق سبحانه:{لِّسَانُ الذي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وهذا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ}[النحل: ١٠٣] .