٩٠٢ - أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد عبد الْرَّحْمَان بن عمر بن مُحَمَّد بن سعيد الشاهد، قال: أَخْبَرَنَا أبو سعيد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن زياد بن بشر الأعرابي، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بن مُحَمَّد بن الصباح الزعفراني، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان بن [١٩٦/ب] عُيَيْنَة عن الْزُّهْرِي عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: مَرَّ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ: لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ وَلاَ جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ , فَمَا لَبِثَ أَنْ لُبِطَ بِهِ فَأَتَى الْنَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ: أَدْرِكْ سَهْلاً صَرِيعًا. فَقَالَ: مَنْ تَتَّهِمُونَ؟ قَالُوا: عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ. قَالَ: عَلى ما يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ إِذَا رَأَى مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ. وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ وَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى مِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ وَيَصُبَّ الْمَاءَ عَلَيْهِ.
قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الْزُّهْرِي: وَيَكْفَأُ الإِنَاءَ مِنْ خَلْفِهِ. قَالَ سُفْيَان: حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ مَعْمَرٌ وَزَادَ فِيهِ هَذَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.