هذان حديثان لكل واحد منهما إسناد غير إسناد الآخر، وخلطهما عبدة الصفار في روايته عن أبي أحمد الزبيري،
عن سفيان الثوري، وجعل إسنادهما واحداً.
فأما ذكر اليهود والنصارى فإسناده عن جابر عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم كما سقناه.
وأما الفصل الآخر في النهي عن التسمية، فإنما رواه سفيان عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ليس فيه عمر.
وكذا رواه أبو سفيان طلحة بن نافع عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فأما حديث عمر فقد رواه روح بن عبادة، ومخلد بن يزيد، وخلاد بن يحيى، وزيد بن حباب عن سفيان الثوري،
عن أبي الزبير مفرداً.
وكذلك رواه أبو عاصم (١) النبيل، وعبد الرزاق بن همام عن ابن جريج، عن أبي الزبير.
وأما حديث جابر فرواه محمد بن عبد الوهاب القناد (٢)، وأبو أحمد
(١) الضحاك بن مخلد.(٢) بالقاف والنون، كذا ضبطه في التقريب ٣٠٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.