الله لا إله إلا هو، ولا ضد له، ولا ند له، ولا شريك معه، ثم قال:{والذين آمنوا أشد حبًّا لله}، فلحبهم لله تعالى وتمام معرفتهم به، وتوقيرهم وتوحيدهم له، لا يشركون به شيئًا، بل يعبدونه وحده ويتوكلون عليه، ويلجؤون في جميع أمورهم إليه.
وقوله:((مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا، أَوْ نَصْرَانِيًّا))، يعني: خير له من أن يصير كذلك، قال النووي رحمه الله:((وأما قوله صلى الله عليه وسلم: (يعود) أو (يرجع) فمعناه: يصير، وقد جاء العود والرجوع بمعنى الصيرورة)) (١).