هذا هو الأكمل وأن هذا هو السنة، وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم هو أكمل من حال هؤلاء الشباب.
وفيه: أنه رد على عثمان بن مظعون رضي الله عنه التبتل.
وقوله:((وَلَوْ أَذِنَ لَهُ لَاخْتَصَيْنَا)): الاختصاء هو: قطع الخصيتين، وهذا لا يجوز؛ لما فيه من قطع النسل، لكن في الدواب لا بأس به؛ لأن فيه مصلحة تكثير اللحم وتطييبه.
وأصل التبتل (١): الاستمرار في العبادة، كالصلاة، والصيام، وترك العبادات الأخرى، كالزواج، والقيام بالحقوق.