الشديد، لا سيما إذا كان معه برد وريح شديدة.
وفيها: دليل على أنه يشرع أن يقول في الأذان: ((أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ))، أو يقول: ((صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ)).
وقد اختلفت مواضع ذكر هذه العبارة في الأذان باختلاف الروايات (١):
الموضع الأول: أن يقولها بدل: ((حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ)).
الموضع الثاني: أن يقولها بعد أن يقول: ((حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ))، فيجمع بينها.
الموضع الثالث: أن يكمل الأذان كما كان، ثم يقول بعد ما ينتهي منه: ((صَلُّوا فِي الرِّحَالِ، صَلُّوا فِي الرِّحَالِ)).
الموضع الرابع: أن يقولها في صلاة الفجر، بعد أن يقول: ((الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ)) يقول: ((صَلُّوا فِي الرِّحَالِ، صَلُّوا فِي الرِّحَالِ)).
(١) أخرجه البخاري (٦١٦، ٦٦٨، ٩٠١)، ومسلم (٦٩٩)، وأبو داود (١٠٦٦)، وابن ماجه (٩٣٩)، وأحمد (٥١٥١، ٥٨٠٠، ١٧٩٣٣)، ومسند الشافعي (١/ ١٠٩)، ومصنف عبد الرزاق (١٩٠١)، والأوسط، لابن المنذر (٣/ ٤٤)، (٤/ ٢٥، ١٤٣)، وشرح السنة (٤/ ٢١٥)، والمحلى (٢/ ١٩٥)، شرح مسلم، للنووي (٥/ ٢٠٧)، فتح الباري، لابن رجب (٥/ ٣٠٤)، فتح الباري، لابن حجر (٢/ ٩٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.