أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ أَوِ النَّهَارَ وَاللَّيْلَ؟ " فَقَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ وَالْحَمْدُ لِلِّهَ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ".
وَأَخْبَرَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنِ حَبِيبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلا مَطَرٍ قِيلَ مَا أَرَادَ بِذَلِكَ قَالَ: كَيْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ.
١٨٢ - إسحاق بن موسى الأزدي ٥١/ب الإستراباذي روى عَنْ مخارق بْن ميسرة الحراني وهشام بْن عَبْد الملك روى عنه أَحْمَد بْن حفص السعدي.
١٨٣- إسحاق بْن مُوسَى الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ أَبِي بكر الأعين.
حدثنا أَبُو الْحُسَيْن يعقوب بْن مُوسَى الأردبيلي الفقيه ببغداد حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن طاهر الأردبيلي حَدَّثَنَا سعيد بْن عمرو البرذعي حَدَّثَنَا إسحاق بْن مُوسَى الْجُرْجَانِيّ حَدَّثَنَا أَبُو بكر الأعين قَالَ: سألت أَحْمَد بْن حنبل أكتب عَنْ هشام بْن عبيد اللَّه قَالَ لا ولا كرامة.
١٨٤- أَبُو إبراهيم إسحاق بْن يعقوب يعرف بابن أَبِي إسحاق الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ العصار الْجُرْجَانِيّ.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَعْقُوبَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْجُرْجَانِيُّ بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ العصار حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قال: "هل تقرؤون؟ " قَالَ: "فَلا تَفْعَلُوا إِلا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ".
١٨٥- إسحاق بْن الحارث إمام جامع جُرْجَان روى عَنْ عمران
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.