ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا بَأْسَ أَنْ تَهْجُرَ مَنْ لا تَرْجُو خَيْرَهُ وَلا تَأْمَنُ شَرَّهُ".
حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عمران إبراهيم بْن هَانِئٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ يُونُسَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خِوَانٍ وَلا فِي سُكُرُّجَةٍ وَلا خُبِزَ لَهُ مُرَقَّقٌ قَالَ قَتَادَةُ: فَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانُوا يَأْكُلُونَ؟ قَالَ: عَلَى السُّفَرِ هُوَ يُونُس بْن أَبِي الفرات الإسكاف.
٤٠٠ - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْجُرْجَانِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن إسحاق الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي رَافِعٍ هُوَ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مِهْجَعٍ الأسدي بن عَمِّ١ مُسَدَدِ بْنِ مُسَرْهَدِ بْن عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "من ٩٢/ب ذَكَرَ مَسَاوِيَهُ وَخَطَايَاهُ وَلَجَأَ إِلَى اللَّهِ تَائِبًا مِنْ أَجْلِهَا إِلا أَنْسَى اللَّهُ حَفَظَتَهُ وَلَمْ يَسْأَلْهُ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
٤٠١- أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْعَزِيز بْن الْحَسَن بْن خلف القاري وَكَانَ دلال الكتب وَكَانَ يقرأ كُل يَوْم ختمة روى عَنْ أَبِي نعيم عَبْد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ وعلي بْن مُحَمَّد بْن حَاتِم وغيرهم. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيز بْن الْحَسَن بْن خلف الْقَارِيُّ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ الْفَقِيهُ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن عيسى حدثنا بن لَهِيعَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الرحمن
١ في الأصل هنا "ابن عمر" وتقدم في الترجمة رقم ١١ "بزعم" واستظهرت هناك أنه "ابن عم".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.