بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّلْتِ الْبَغْدَادِيُّ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ زَبَّارٍ حَدَّثَنَا شَرْقِيُّ بْنُ قَطَامِيٍّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنِ اسْتَنْجَى مِنَ الرِّيحِ فَلَيْسَ مِنَّا".
٥٤٨ - عَلِي بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو الْحَسَن القصاري الآملي أَخْبَرَنَا بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الآَمِلِيُّ بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ثَلاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أُجُورَهُمْ مَرَّتَيْنِ رَجُلٌ آَمَنَ بِالْكِتَابِ الأَوَّلِ وَالْكِتَابِ الآَخِرِ وَرَجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَأَدَّبَهَا وَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَنَصَحَ لِسَيِّدِهِ".
٥٤٩- عَلِي بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى الخالدي الْمَرْوَزِي رَوَى بِجُرْجَانَ عَنْ عَبْد الصمد بْن الفضل المقري.
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيٍّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى أَبُو الْحَسَنِ الْخَالِدِيُّ الْمَرْوَزِيُّ بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْمُقْرِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادمٍ عَنْ رَبِيعَةَ يَعْنِي بن صَالِحٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنَ جُحْرٍ وَاحِدٍ مرتين".
٥٥٠- ١٢٠/ب عَلِي بْن الْحُسَيْن بْن هاشم أَبُو الْحَسَن الآملي رَوَى بِجُرْجَانَ عَنْ أَبِي مُسْلِم الكجي رَوَى عنه أَبُو أَحْمَد بْن عدي
٥٥١- عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الآَمِلِيُّ بِجُرْجَانَ رَوَى عَنْ مُحَمَّد١ بْن عمار الرَّازِيّ روى عنه أَبُو أَحْمَد بْن عَدِي.
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الآَمِلِيُّ بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا عمرو بن
١ زاد في الأصل "عن محمد" أخرى وهو تكرار كما يوضحه ما يأتي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.