الْحَاجَةَ فَلْيَطْلُبْهَا طَلَبًا يَسِيرًا فَإِنَّمَا لَهُ مَا قُدِّرَ لَهُ وَلا يأتي أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ فَيَمْدَحْهُ فَيَقْطَعْ ظَهْرَهُ.
٥ - أَحْمَد بْن الحارث الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ أَحْمَد بْن أَحْمَدَ بْن أَبِي طيبة ويوسف بْن عطية روى عنه عَبْد العزيز بْن منيب أَبُو الدرداء وعمران بْن مُوسَى السختياني وأحمد بْن حفص السعدي. حدثنا الإمام ١٠/ب أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ أَيُّوبُ وَلا أَدْرِي سَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ أَوْ حَدَّثْتُهُ عَنْهُ قَالَ أَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ بِعَرَفَةَ وَهُوَ يَأْكُلُ الرُّمَّانَ وَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْطَرَ بِعَرَفَةَ بَعَثَتْ إِلَيْهِ أُمُّ الْفَضْلِ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ.
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بن أحمد السعيدي حدثنا بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فيَّ "وبنت١ عمك أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي فَنُهِيَ عَنْ ذَلِكَ أَنِّي لَمْ أُهَاجِرْ.
٦- أَحْمَد بْن أَبِي روح البغدادي سكن جُرْجَان حدث عَنْ عَلِيّ بْن عاصم ويزيد بْن هارون روى عنه أَحْمَد بْن حفص السعدي وعبد المؤمن بْن أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيّ.
أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّهِ بْن عدي الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَوْحٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَمَّنْ نَكْتُبُ الْعِلْمَ "بَعْدَكَ –١ "قَالَ: "عَنْ عَلِيٍّ وَسَلْمَانَ" أخرجه بن عدي فِي كِتَاب الضعفاء وضعفه.
١ من الميزان واللسان "١/١٧٣" في ترجمة أحمد بن أبي روح، وموضعه في الأصل البياض، وفي تاريخ بغداد" ٥/ ١٥٩" من طريق ابن عدي بدون هذه الكلمة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.