ثَمَرَةٍ مِنْهَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنْ مَاءٍ وَعَسَلٍ وَخَمْرَةٍ وَلَبَنٍ وِسْعُ كُلِّ نَهْرٍ كَمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَعُمْقُهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ".
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَلَّى فِي لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ رَكْعَتَيْنِ يُحْتَسَبُ لَهُ سَبْعُمَائَةٌ وَمَنْ صَلَّى بِالنَّهَارِ رَكْعَتَيْنِ يُرْفَعُ لَهُ رَوْضَاتٌ مَسِيرَةَ أَلْفَي عَامٍ وَمَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَيْلا كَانَ أَوْ نَهَارًا يُغْرَسُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ أَلْفُ شَجَرَةٍ أَصْلُهَا فِي الأَرْضِ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تَحْمِلُ كُلُّ شَجَرَةٍ أَثْمَارًا بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَمَنْ تَصَدَّقَ لَيْلا أَوْ نَهَارًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِقَدْرِ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ أَوْ عَمَلَ عَمَلا مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ الْتِمَاسَ مَا عِنْدَ اللَّهِ وَاحْتِسَابًا فَذَلِكَ أَثْقَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ جبال الأرض كلها".
١٣٥/ب حَدَّثَنِي الْقَاضِي أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِك بْن أَحْمَدَ بْن نعيم بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي دَارِهِ بِإِسْتَرَابَاذَ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدَ بْنِ مُوسَى الْفَارِسِيُّ الْقَاضِي بِإسْتَرَابَاذَ بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عِكْرِمَةَ بْنِ طَارِقٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُطِيعٍ الْبَلْخِيُّ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ كُرْزِ بْنِ وَبْرَةَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ أَنْزَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ عَلَى آَدَمَ وهو أَوَّلُ رَحْمَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ كَانَ كَفَّارَةُ سَبْعِينَ سَنَةً".
أَخْبَرَنَا أَبِي أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا محمد يعني بن عِيسَى بْنَ زِيَادٍ الدَّامَغَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ كرز بْن وبرة رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ١ أَنَّهُ قَالَ: "يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ أَرْبَعِينَ سَنَةً شَاخِصَةٌ أَبْصَارُهُمْ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ الْقَضَاءِ حَتَّى يُلْجِمَهُمُ الْعَرَقُ مِنْ شِدَّةِ الْكَرْبِ ثُمَّ يَقُولُ ٢ الله
١ في المستدرك ٤/٥٩٠ حديث نحو هذا.٢ الظاهر: ينزل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.