رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْتَبْشِرُ بِالْعَبْدِ يَأْتِي بِأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ حَتَّى يَسِدَّ الْفَجْوَةَ مِنْ فَجَوَاتِ عَرَفَةَ يَقُول اللَّهُ: عَبْدِي دَعَوْتُهُ فَأَجَابَنِي".
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن١ الأَنْصَارِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الْمَكِّي حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ يَسْتَبْشِرُ بِالْعَبْدِ يَأْتِي بِأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ حَتَّى يَسِدَّ الْفَجْوَةَ مِنْ فَجَوَاتِ عَرَفَةَ يَقُول: عَبْدِي دَعَوْتُهُ فَأَجَابَنِي".
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَخْبَرَنِي بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْمَرْوَزِي حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن حميد بْن كاسب حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ بمثله سواء.
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد اللَّهِ بْن عدي الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ أَبُو مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن جعفر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ "عَنْ أَبِيهِ" عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا عَلِيُّ الرِّزْقُ رِزْقَانِ رِزْقًا تَطْلُبُهُ وَرِزْقًا إِنْ لَمْ تَأْتِهِ يَأْتِي".
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنِ أَحْمَدَ الشِّيرَازِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الْمَفْلُوجُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْمِلُ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَي حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن سالم ١٤٢/ب المفلوج ثقة ثقة ثِقَةٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بن محمد بن
١ في الأصل "الحسين"، وقد مر ما فيه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.