صَالِحٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لأَبِي هُرَيْرَةَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ: "إِنَّ عَلَى الرُّكْنِ الأَسْوَدِ لَسَبْعِينَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُونَ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ بِأَيْدِيهِمْ وَالرَّاكِعِينَ وَالسَّاجِدِينَ وَالطَّائِفِينَ".
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن الأَنْصَارِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنَّ عَلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ مَلَكًا مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ يَرْفَعُ الْبَيْتَ يَقُولُ لِمَنِ اسْتَلَمَ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ فَقَالَ: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} قَالَ الْمَلَكُ: آَمِينَ وَتَأَمْيِنُ الْمَلائِكَةِ إِجَابَةٌ".
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي غَالِبٍ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن الأَنْصَارِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لأَبِي هُرَيْرَةَ: "لَعَلَّكَ سَتُدْرِكُ أَقْوَامًا سَاهِينَ لاهِينَ فِي طَوَافِهِمْ فَذَلِكَ طَوَافٌ غَيْرُ مَقْبُولٍ وَعَمَلٌ غَيْرُ مَرْفُوعٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ صُفُوفًا فَشُقَّ صُفُوفَهُمْ وَقُلْ لَهُمْ هَذَا طَوَافٌ غَيْرُ مَقْبُولٍ وَعَمَلٌ غَيْرُ مَرْفُوعٍ".
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَخْبَرَنِي بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ هِشَامٍ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يعني بن بهرام حدثنا محمد هو بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ؟ " قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهْلَ بِهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فقال رسول الله ١٤٣/ب صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا تَحِلَّ فَإِنَّ مَعِيَ هَدْيً" ١ وَدَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ فَإِذَا هِيَ قد لبست ثياب
١ في الأصل، "قال" والتصحيح من صحيح مسلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.