قَدْ كُنَّا عِنْدَكَ جَمَاعَةً فَمَا غَطَّيْتَهَا وَجَاءَ عُثْمَانُ فَغَطَيْتَهَا فَقَالَ: "إِنِّي أسْتَحْيِي مِمَّنِ اسْتَحْيَتْ مِنْهُ الْمَلائِكَةِ".
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَمَّامٍ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ نَصْرٍ النَّرِيزِيُّ الْحَافِظُ بِبَرْدِيجَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ فَضْلانَ التَّنُوخِيُّ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخفتانيُّ الْبَابِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ بِالْمَدِينَةِ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا عِنْدَ اللَّهِ شَيْءٌ أَفْضَل مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ أَوْ قَالَ فِي دِينِهِ" قَالَ الخفتاني ذكرته لمالك بْن أَنَس فقيه أَهْل دار الهجرة فعرفه وأثبته عَنْ جَعْفَر.
أَخْبَرَنَا أَبُو ذَرٍّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الضَّبَابِيُّ بِالْكُوفَةِ فِي بَنِي كَاهِلٍ عِنْدَ مَسْجِدِ الأَعْمَشِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ الْعَامِرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نَوْمُ الصَّائِمِ عُبَادَةٌ وَنَفَسُهُ تَسْبِيحٌ".
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي غَالِبٍ الْبَزَّازُ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ هُوَ بن إِسْحَاقَ بْنِ الْعَبَّاسِّ الْمَكِّيِّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لأَبِي هُرَيْرَةَ: "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنَّ عَلَى بَابِ الْحَجَرِ لَمَلَكًا يَقُولُ لِمَنْ دَخَلَ الْحَجَرَ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ مَغْفُورًا لَكَ مَا مَضَى فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ وَعَلَى بَابِ الْحَجَرِ الآَخَرِ مَلَكًا مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ يَرْفَعُ الْبَيْتَ يَقُولُ لِمْنَ صَلَّى وَخَرَجَ مَرْحُومًا إِنْ كُنْتَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقِيًّا".
أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ كِتَابَةً مِنْ طُوسَ وَحَدَّثَنِي عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا عَلِي بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد الرَّازِيُّ أَبُو الْحَسَنِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ حدثنا أحمد ١٤٤/ب بْنِ يَحْيَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.